الأحد، 4 نوفمبر 2012



الدكتور عبدالمنعم حنفى ....... المواطن والرئيس ..!!! 

                              حوار حول حكاية الحرف التقليدية فى الواحات الداخلة 


الحرف التقليدية ، هى احدى نتاجات تلاقح ابداعات الفرد والجماعة مع البيئة الجغرافية ، وهى من أهم الملامح التى تحدد الشخصية الجغرافية للمنطقة ، ولذلك كان هذا الحوار المهم ، مع الدكتور عبد المنعم حنفى اول رئيس مركز للواحات الداخلة من ابناء المنطقة  ( 1981 – 1989 ) حول المحاولات الحكومية والاهلية لتنمية الحرف التقليدية فى منطقة الواحات الداخلة 


=انت اول رئيس مدينة محلى بالاضافة الى انك مهتم بموضوع التنمية البشرية 0احنا عايزين نخش على الحرف التقليدية هنا بشكل عام 0فية هنا الجريد والخوص والفخارفى القصر والنسيج فى البشندى 0عايزين نلقى الضوء على هذه الحرف ودورك فى تنميتها وحلمك كمهتم بالتنمية هنا
= فى البداية كل حرفة لابد لها من مادة خام اصلية 0مافيش تراث يستمر الا وان كانت الحرفة قائمة على خامة من البية التلات حاجات اللى قلتهم دول 1—منتجات النخيل الصناعات القائمة عليها لان النخيل معروف فى الواحات منذ التاريخ
2-صناعة الفخار من الطفلة والطفلة دى مميزة لدرجة ان علماء الجيولوجيا بيسموا طفلة باسم طفلة الداخلة حتى لو تواجدت فى اى مكان على مستوى الجمهورية او الشرق الاوسط اسمها داخلة 0(تشيل)مميزة بصفات معينة الحاجة التالتة ودى اللى قايمة عليها صناعة 0الفخار منتجات الصوف الاكلمة والسجاد 0وقايمة على الاصواف 0اساسا الصوف كان بينتج من الخرفان التوفرة فى الواحات حتلاقى ان الداخلة تجمع بين كل هذة الخامات البيئية وطبعا انت عارف ان الواحات الداخلة هى اكبر الواحات على مستوى مصر بل على مستوى الصحراء الكبرى سواء فى ليبيا معروف ان واحة الداخلة اكثر من حيث توافر المياة او الزراعة من حيث الاستقرار نشاط زراعى مستقر 0يبقى فية سكان مستقرين ويبقى معنى كده انة حريصين على التراث الى جانب انة مهما قدم من المهاجرين من الخارج نسبة محدودة لم توثر فى التراث المحلى

= زى الخارجة مثلا .. ؟؟
= ايوة الخارجة تختلف ولذلك الخارجة كان فيها صناعات قائمة على النخيل معظمها انداثر 0نتيجة الهجرة ومجى ثقافات مغايرة اثرت على هذة الصناعات لدرجة ان التلات صناعات دول منتجات النخبل والفخار والكليم 0لو اخدنا مثلا منتجات النخيل 0النخلة بصفة عامة بتعتبر عماد الزراعة فى الواحات من حيث المساحة او من حيث العدد او الانتاج 0والفائدة للفلاح النخلة فيها سبحان الله اول قلبها كل داخل فى الصناعات 0نرجع للتاريخ نجد هناك صناعات  قائمة على النخيل منذ التاريخ وجزء منها اندثر وعلى فكرة لايزيد اللى اندثر عن 10%نتيجة طغيان الصناعات الحديثة قل استخدامها 0 انما اكثر من 90%من الصناعات قائمة حاليا نجد اول حاجة جزع النخلة فى عملية اسقف المبانى 0جميع المساكن التى كانت فى الواحات كانت بتستخدم الطفلة فى المبانى فى الطوب اللبن 0والنخيل ومنتجاتة فى السقف الفلق او الجريد الحبك وفوق منها بيضموا الخوص

           
اتخدام المنتجات البيئية سواء الطوب اللبن أو الجريد أو الخوص عشان درجة الحرارة شديدة في الواحات كانت عبارة عن تكييف طبيعي لكل المساكن ، وشعر الشباب الحالي الي بنى بالمسلح شعر بقيمة البناء بالطوب اللبن ، لأن الحرارة غير عادية وناس تقولك الحرارة زادت لا هي مازادتش الشعور بالحرارة هو الي زاد لأن الانسان يقعد في المسكن أكثر من 12 ساعة او 16 ساعة مايشعرش بالحرارة نتيجة هذه المواد البيئية الطبيعية ، الحاجة التانية ولغاية حتى الآن لازال استخدام هذه المنتجات في المباني في عملية حزائر الحيوانات لأن لا يمكن اتصور إن حيوان زي الأبقار أو العجول أو الخرفان إنه يعيش في مسلح بهذا الوضع حرارة شديدة عليه لكن بيستخدموها في عملية الحزائر ، نرجع للمنتجات التي كانت تستخدم من النخيل وقلت باستخدامها الآن ، هل تتصور كانت الحرارة كانوا بيصنعوا المراوح الخوصية ايد من جريد النخل والمروحة بضفاير الخوص وكانت جميلة جداً وتزينها بالخيوط في حاجة كانت تستخدم في نقل البلح ( الفرد )

_ فيه فرق بين الفرد والزنبيل ؟؟

•           آه الفرد من الخوص الأخضر أما الزنبيل من الخوص الأبيض الفرد يستخدم مرة واحدة تنقل البلح يتصدر لوادي النيل كان تصديره كله بالفرد ماتنفعش فيها شوالات أو اي اقفاص
_ توصفه
•           هو حاجة اسطوانية برميلية بارتفاع 120 سم ، وكان فيه ميزة ان الفرد من الخوص كان يسمح بدخول الهوا والأكسجين إلى البلح عشان مايعفنش وكان يسمح بتصفية العسل ، عسل البلح ضمن الي يقلل قيمة البلح هو العسل ، العسل بمجرد مايحتفظ البلح بالعسل يبدأ يحمص ، السعل يبتدي يتحول لمادة حمضية يؤثر على جودة البلح الفرد كان بيصفي العسل وإحنا شاهدنا هذه التجربة وإحنا طلبة في الخارجة كان السكن جنب محطة السكة الحديد إلى أنشأت 1904 م بين المواصلة في أبو طشت بالخارجة وقفوها سنة 1961 م في الفترة دي كنا ساكنين من 57 تلت سنين كنا بنشاهد كميات أفراد البح المتصدرة من الواحات لوادي النيل وإحنا طلبة كنا نستفاد من العسل إلى نازل من الفرد ومسموح لنا إننا نجمعه ونعمله زي المربة وناكل أما الزنبيل من الخوص الأبيض وقابل للاستخدام أكتر من مرة في النقل المحلي إنما عشان تصدر يبقي في الفرد ، والفرد فيه ميزة إنه كان من جمع البلح لتصديره بياخد شهر أو شهرين كان يتشوم في منطقة الوكالة ولازالت الوكالة موجودة في الراشدة ، يجمعوا فيها الأفراد ولغاية ما تيجي العربيات تنقله ، ومن المتانة إنه يتحمل النقل من العربيات من السكة الحديد  وتكلفته قليلة ، فيه حاجات تانية هي المواهي قل استخدامها وبدلها دلوقتي المقاطف المحدودة المواهي كانت تشيل زي 3 مقاطف الخوص الأبيض المغلفة بليف النخل وده بيديها عمر عشر أضعاف يقعد 10 أو 15 سنة الليف دة كان مهمته في الأحبال ومن مميزاته إنه طالما موجود في المية يعيش إلى ما لا نهاية ، وأيضاً لو إن الليف استخدم في المواني بدل الصناعية ممكن يبقي له قيمة وموجود بوفرة ، أهمية النخل إن كل فترة  لتقليم النخل تطلع منه منتجات وكل ما أخدت منه المخلفات كل ما زاد انتاج البلح فيه بس بعد قطع البلح ، زي الجريد بيخش في كل الأثاثات في البيوت سواء سرير كراسي ترابيزات أبواب المباني لمساكن الفقراء أبواب الزرايب كلها من الجريد والعتب ، جزوع النخل لازالت تستخدم وإن قلت في الفترة الأخيرة ، أيضاً كان استخدام الكرنيف إللي مابين الجريد وجزوع النخل كان يستخدم كوقود في الأفران البلدية وكان الفرن البلدي الذي يصنع لأول مرة لازم تستخدم الكرنيف وإلا يقعد الفرن متوقد20 أو 30 في المية وبالكرنيف توقده أكتر من 80 في المية لأول مرة ، الكرنيف كان بيستخدم في عبارات المجاري المائية ( القناية ) بالطول والعرض والسقف تعدي عليه المواشي
_ نيجي للخوص دة منتجاته ماشاء الله وهو خوص أخضر من الجريدة العادية وأبيض من قلب النخل الخوص في تصنيع الفرد والمقاطف وفوق الجريدة في السقف وهنا العلم الحديث

            
= ايوة وخاصة كان سابقا يقولك خوص الجريد لما تستخدمة مباشرة يبقى عمره اقل لو انت بيته فى المية يبقى عمره اكتر لوبيتة اكتر من يوم يعيش العمر معنى هذا ان مجرد المية بس تديلة متانة تديلة خاصية اقوى وما بالك لو تستخدم معاها بعض المواد الكيماوية الحديثة تضاف للمية ممكن يديلة الى جانب الالوان ممكن الصباغة وعمر اطول

= هل دى جربت دى ..؟؟؟
= التجربة العادية اللى هى حكاية المية 0وخاصة الخوص الابيض دة كل ما قعدتة فى المية فترة اكبر كل ما خد مرونة
= انا ملاحظ ان الست وهى بتضفر جنبها المية على طول
= بالضبط حتى نفس الضفيرة لازم تتبل بالخوص 0وفية مثلا حاجات من اساسيات العروسة  منتجات الخوص
كان كل عروسة لابدان يروح مع العفش كل منتجات الخوص بداية من الشادوفة وهى مقطف صغير معمول بجودة عالية جدا من الخوص الابيض مزخرف بالخيط الحرير دلوقتى بالعادى او قطع من بقايا القماش 0والغربلة للقمح كان فى البرش هى كذا نوع برش الغربلة برش دقيق فى برش تانى مصنع من الخوص الاخضر وكان الطوب اللبن بينقلوا الطين من المعجنة الى مكان ضرب الطوبعن طريق البرش بايدين اسمة برش الطين كان فى زمان منشات بيد مزخرفة وخوص ايضا كان عرض ملابس العروسة كانت المدرة بتاعة المحصول الايد من خشب السنط والصوابع بتاعتها كانت تستخدم فى تذرية القمح
وبعدين فى نقل ملابس العروسة فى زفة العفش حاليالازال حاليا رغم ان صناعة الخوص خفت الاان واحة الداخلة دون الواحات المصرية كلها تحتفظ بهذا التراث مش عشان السياح فقط عشان استخدام مافيش فلاحيقدر يستغنى عن منتجات الخوص فى الشمسية كل الناس حتى الموظفين لان الشمس شديدة مافيش فلاح يستغنى عن مقاطف الخوص لازال الشواديف الصغيرة لنقل الخضار وزمان كان فى شادوفة للحمة تشترى فيها تشيل 2ك لحمة وكان اسمها شادوفة اللحمة بعد ما تيجى تتعلق فى مكان معين
= وكانت معمولة بشكل بطريقة تخليها لما الواحد يشيلها من الايدين ايضا لازال ابواب الحدائق من جريد النخل 0فى ناس كثيرة تستخدم اثاث من الجريد زى السرير والكراسى وترابيزات

الأسم المحلى ( قادس ) يستخدم فى حفظ غذاء الفلاح فى الحقل 

= انا شفت اضلاع لاوضة من الجريد للغيط
= اة دى صح ودى انتشرت قريب من عشر سنين بدل ما كان يبنى خص اصبح يعملها بشكل جمالى وانضف
وفى طبعا الاربيسك من الجريد 0كان ايام الدكتور فاروق التلاوى (المحافظ)دخل هذة الصناعة ومصنع الاربيسك بيعمل اربيسسك ويعمل كونتر بتاع الخارجة بيعمل كونتر اصل لما الحكومة تتدخل فى تطوير حاجة وبعدين ما تستمرش بيحصل فيها ردة والناس ترجع لاصل المهنة

= عايزين نخش فى فترة السبعينات والحكم المحلى فترة رئاستك لمركز الداخلة اية كان دورك فى مجال الحرف..؟؟؟
= كان من ضمن مزايا الادارة المحلية الاهتمام بالحفاظ عل تراث البيئة 0يعنى انا شخصيا بدات بعملية متحف التراثمع الثقافة الجماهيرية وانت كان لك دور واضح فى عملية تجميع كل ما يخص التراث وكان ضمنها منتجات الخوص
الحاجة التانية من دور الحكومة 0هو عملية تسويق المنتجات خارج المحافظة لو تركز على دى بس ودى مهمةجدا يعنى تخل المواطن العادى مش حيقدر يشترك فى معرض من المعارض0والتسويق اساسا هو ضمان استمرارية المنتج وتشجيع لتطويرها لان المستخدم يبقى لة راى فى عملية التطوير 0المنتج لو اتعمل بالشى والشكلالفلانى حيبقى افضل 0هو نفسة يشجع عمليه التطوير احنا فى الفترة دى وكان المهندس محمود البرنس المحافظ  لة دور فى عملية التشجيع للاستثمار والتسويق 0وانا اشتغلت وكنت مبادر فى استخدام طفلةالداخلة فى الطوب الاحمر 0احنا لغاية 81 الطوب 61لما بدات الادارة المحلية كانت من الطوب الاسمنتى لغاية لما لقينا الطوب الاسمنتى يمتص الحرارة 0وقال لى انا اعرف حارة اسمها حارة القدور اللى بيصنعوا منها الفخار والطاجن 0كان يروحو يجيبوا الخامة

= فين الجارة دى ؟؟
= عارف صحصاح0ما بين الشيخ والى وموط ارتفاعها 10-15 متر قاللى عايزين نعمل حاجةمنها0 الطوب الاحمر
جاب لى تلات طوبات من الطين وحرقهم وجابهم عينة هنا لتطوير الطوبة 100%لكن تقيلة فى الوزن
لانه مصمت تطورات الفكرة اننا نفرغها عشان خاطر تخفف الوزن والحرارة تخش جوة الطوبة ،شجعنا محمود البرنس وعملينا قمينة فى بلاط والموهوب وبدا الانتاج وكلة دلوقتى من طفلة الداخلة يعتبر احسن من طمى النيل واسمها معروف (تشيل)لتكوين جيولوجى بعد التطوير جه صابر حسن عيد ، ولدرجة الحرارة بتاع المبانى 0فكرنا نجمع ما بين الطوب البنى والاحمر 0كانت اقترحات نيجى فى كل بيت نعمل صالةاو اوضة كبيرة بالطوب الاحمر من الخارج ونبنى البنى من جوة او العكس تبققى حائط مزدوج  وكان فى اقتراح اننى نبنى طوبتين فى الحيطة وبينهما طينة عشان تعمل عازل 0بس التطوير دة توقف عشان انا اتنقلت اسيوط والحاج صابر توفى 
موضوع البشندى دة فى الفترة بتاعتى 0كانت جمعية زى معظم الجمعيات فى قرى الداخلة كلها كانت تعتمدعلى حاجات تقليدية كانت تجيب صوف الخرفان ويعملوا كليم وكانت تجيب اصواف من وادى النيل والالوان 0وكان انتاج محدود كانت الرسمة (الشعاع)كان هى اقصى حاجة 0وكان فى منتجات فى البشندى مركونة
فى المخازن مفيش تسويقجوا سياح ياخدو كليم  اتنين وكان فى اوائل الثمانيات بدا التوسع السياحى والاهتمام بالصناعة اليدوية بعتنا لكل الفنون التطبقية قلنا لهم عندنا مصنع وجالة الدكتور حماد من حسن الحظ انة بيعمل داكتوراة عن منتجات من الكليم والسجاد استضفناة قعد حوالى سنة 0وهو يطور فى العملية فى الرسومات0عشان تتسوق ومن ناحية الجودة كانت الاصواف على طبيعتها كانت تحتاج الى صبغات ونوع الخامة والفتلة كان يدوى بالمغزال ياخد وقت كان ممكن يضرب الصوف ويغزل يطلع الخيط خلت الانتاج كبير قابل للتسويق وهو واتصالاتة فى مراكز لتوزيع
المنتجات دى ف كرداسة والحرانية وسقارة استطاع انه يربط جمعية البشندى وهى كانت ولاتزال بفضل جمهود عبد السلام ميزتة انة نشيط ومتابع جيد لما تقوله الدكتور حماد جاى 0يجهز كل حاجة ويروح له القاهرة
يتابع معاه 0000يخلى كل واحد مسئول يعاونة 0لغاية فى الفترة الاخيرة فى محافظين بقوا يهتمو بتطوير الحرف التقليدية 0وحاليا جابوا معونات من دول اجنبية كل همها المساعدة فى تطوير هذة الحرف وانشاء مركز تدريب اللى فى البشندى مركز تدريب نموذجى 0اسمة مشغل بيدرب كل الفتيات 0وفى البشندى ما فيشفتاة عاطلة ابدا

=هل الحرفة دى نشأت فى البشندى لانها كانت اصلا فى البشندىوبدأت  بالمغزال ..؟؟؟
= منطقة بلاط كلها كانت تشتهر بمنتجات بيئية نمرة 1- اساسا عملية التوب اليدوى المطرز
ده بداية الحرفة وكان معظم الواحات بس كانت مركزة فى بلاط اتواب الصوف اسمها الجبة
انا جايب منها واحدة فى المتحف
= ايوة كان البرد زمان قارص والفلاح يسهر بالليل فى الغيط 0000كانت بلاط بتصنع
واول تسويق لمنتجات البشندى هو الثوب المطرز0هو الكليم كان تسويقة محلى لكن التسويق سياحى
كان الاتواب 0فى مرة بعت عبد السلام مامورية القاهرة خد معاه خمس اتواب كان فى شركات سياحية وبداو يتعاقدو معاه تورد فى الشهر كذا وهى صناعات مربحة للستات اللى قاعدة فى البيت متفرغة لان الثوب يتصنع فى شهر على الاقل لكن لة قيمة ومعظم الاثواب التقليدية اللى فى كرداسة والحرانية
كلها اساسا من هنا 0وحتى الصين بتقلد بس مش يدوى 0الى اساسه الثوب من البشندى وكان فى الفرافرة لكن محدود واقل جودة
بعد كده دخلنا فى تطوير المنتجات فى السجاد الفتله بتاعته تختلف عن الكليم بدأنا نعمل سجاد وطورناالرسومات والميزة لما تستعين بمتخصص هدفه الحفاظ على البيئة لازم اى واحد يشوف الكليم يقول دى بتاع البشندى حتى لو كانت اقل جودة بس فيها محلية
ودة ساعد على التسويق والحفاظ على الحرفة 0والتطوير بدا من 82او1983
اولا الحفاظ عليها ومصادر تسويق تضمن استمرارها والتسويق يشجع على التطوير المستهلك يحب حاجة00 مثلا كانت الشمسية دى عبارة عن خوص زى ما هى كدة النهارده فى ناس عملولها حاجة جمالية ومثلثات جمالية وشكلها  والخياطة بتاعتها بالشلق بيعملوه على المكنة بالخيط وان كان اقل جودة ده التطوير  فى ممكن تطوير الاستخدام نفسه مادام الاساس الحرفى موجود يصنع والخامات موجودة  يتدخل العلم الحديث  يعنى فى تصورى فى منتجات الجريد ما يبقاش قاصر على كرسى الجريد والسرير انما ممكن سرير بشكل معين انا بشوف الاجانب يحبو السرير بضفيرة من ورا زى البامبو لو انها تطورت دخل معاها الخوص وفى بتوع الكليات عندهم افكار بس الافكار دى عايزة تسويق اكتر وفى الداخلة كل صناعة  قائمة على الخوص بتقوم بها المراة الاتواب والسجاد برضه ويعتبرها عائد يساعد الاسرة وبرضه الخامة موجودة ومتوفرة طول العام وبكثرة وقابلة للزيادة يعنى زراعة النخل كنت عامل دراسة فى كتابى ( الوادى الجديد بين التاريخ والجغرافيا ) يعنى فى احصائية ان الداخلة كان فيها سنة 1961 حوالى 100 الف نخلة النهاردة مليون عشان اقتصاديات البلح فى الفترة الماضية وانا دايما باحذر ان البلح فى الفترة الجاية يحتاج تطوير عشان دخول رمضان النهاردة الانتاج حييجى بعد رمضان ما يخلص ان ماكنش فى طرق لحفظ البلح بالثلاجات او التبريد سبع شهور حيرجع زى زمان ب 50 قرش الناس حتحجم عن زراعة النخيل والاهتمام به

= انا عرفت كمان ان الاهتمام بالبلح شجع الناس على الاهتمام بالنخلة نفسها ؟
=انت لو قارنت فى مكان النخل لما هجروا النخيل تلاقى النخلة فيها قحوف وهو جريد نشف عدم الاهتمام بالتقليم وتسويق البلح كل ما قلت قل الانتاج والعكس صحيح
يمكن اللى يعوض الاهتمام بالنخل هو الاهتمام بصناعات الخوص حتى لو كان البلح قليل فالجريد هيجيب يعوض سعر البلح وممكن يرفع سعر الجريد  ده يترتب على التسويق
وانا اقترح ان لابد 0عندنا جمعيات ومجموعة من السيدات 0جمعية اهلية تتولى تنظيم التسويق للمنتجات

= التسويق بقى عالم لوحده 0وفى الجمعيات مفيش حد عنده دراسة  فى موضوع التسويق
= انا عايزها تبقى كيان وسيط بين المنتج والمستهلك الى جانب يبقى فيها مركز تدريب وتطوير هى اللى ممكن 0فى ميزة هنا ان فى عائلات تلاقى العيلة شغالة فى حاجة معينة فى الشماسى فى المقاطف
دول من السهل انى اجيب واحد يطورهم 0سواء فى بيتهم أوفى مقر الجمعية وكل قرية فيهاجمعية بس بتعمل منفردة مافيش اتجاة لهذة المجموعة كيانات صغيرة وفكرة محدودة لما تبقى جمعية مسئولة عن الجمعيات دى تسويق وتطوير وقدرة على الاتصال بالمتخصصة
فى تطوير الحرفيين 0زى مانت شفت فى البحرية منتجات من الداخلة تتسوق هناك بس جهود فردية
يبقى المنتج مطئمن الى التسويق000بجود التسويق اول ولا الانتاج اول لما يبقى فى جمعية المنتج ما يشغلش باله بالتسويق بيصنع 5 شماسى وهو اللى يبعهم فى السوق 0فى الشتا ما فيش حد بيستخدم الشماسى كتير تقل برغم ا ن فى الشتا الخوص اكتر هنا الجمعية تجمع تقوله اشتغل شتا صيف وانا على التسويق على مدار السنة حتى لو خزنتة فترة

= كل الستات اللى بيشتغلوا عارفين اللى بتعمل دة لمين..؟؟؟
= آه مش انتاج للتسويق 00عشان كدة انتاج محلى محدود بالاستهلاك المحلى لو واحد عايز شمسية احسن واحدة 00 تصنعها لك مخصوص 0انما تقعد فى ساعات تحسن وتجود طبقا لشمسية صاحبه عايزها
لو انت عايز يبقى مصدر دخل على مستوى الجمهورية او على دول خارجية

الاسم المحلى ( بدارة غلة )

= فى سيوة بتعمل الحصر من الخوص كبيرة وواسطة
= من ضمن منتجات الخوص اللى بطل استعمالها 0حصر المساجد من الخوص والفتلة من حبل الليف او الشلق0وعملوها بالدوبار ما نفعش 0لغاية ما انا كنت رئيس مدينة كان منظم المساجد حصر من السمر اللى بيطلع فى الجديدة التطور اثر عليها ومطلوب خطة لتطوير تبدا بعملية تسويق والاستفادة بمتخصصين للتطوير انا مثلا رحت كلية الفنون التطبقية اشوف متخصص ومشروعات الخوص قليلة الكثير على مستوى االكليم والسجاد انما الخوص ما فيها ش جديدة

= الندرة ممكن تخلى الاساتذة يشتغلوافيها
= اة عشان التطوير 0كان السبب فى شهرة الدكتور حماد عبداللة حمادوهو التطوير فى البشندى انا فاكر لما يجى عندى كان يجيب البوم فية صور لمنتجات ما كانش فيه كمبيوتر يقول انا حاعمل ده 00 فى البشندى وحاسوق منه كذا حتة 000وكان فى سقارة
= هل فى كتابك عن الحرف حاجات ثانية
= فى الاوانى الفخارية كانت مشهورة فى تلات مناطق 0فى بلاط وموط والقصر
اندثرت فى موط وهم نقلوا، كانوا معظمهم من القصر فرجعوا 0وبرضة سر وجود القصر ان كان هناك تبقى جارة زى جارة القدور فيها طفلة مركزة قابلة للتشكيل

= انا ملاحظ ان الفخار هنا اقل حظ فى  الوظيفة من الخوص
= وان كان فى الفترة الاخيرة 0انا اقولك قصة لما جيت اعمل محطة تنقية فى موط سنة 81 جاء خبير هولندى الشركة الموردة للاجهزة وهو يركب المكنة شاف المية من البير فى كباية وحللها،قال ازاى انتم بتشربوا المية دى 0دى فيها نسبة حديد ، واحنا فى المحطة قلت احنا بنشرب من شايف الزير اللى هناك دى زيرفخار ونشرب من تحت منها مش من فوق 000راح واخد منها كباية وحللها ، قاللى لو اعرف انكم بتشربوا من المية دى ما كناش عملناالمحطة وكنا وفرنا تمنها 000
مية نقية والا قبل محطات التنقية كانت كل الناس ماتت ولغاية دلوقتى فى ناس فى البيوت الكبيرة
يعنى انا عندى هنا حاليا الزير والقلة وباخد المية من تحت الزير
= ودلوقتى فى معظم البيوت القلة
= وبندور عليها ما نلقهاش لان الانتاج قليل والاقبال شديد

= انا قعدت فى الفاخورة فى القصر وبعت جبت الفخرانى من بيتة
= الفاخورة ودى كانت اصلا تنتج الزير والقلة انتاج جانبى كان الانتاج الاصلى هو القادوس
بتاع السواقى لان العيون    كلها تشتغل سواقى واستهلاكها كتير انما المزايروالقلل استهلاكها قليل
= الى جانب صناعات حرفية تانية صناعة شجر السنط حرفة بيئية يصنعوا منه جميع البوابات فى البيوت الكبيرة والعتب والضبب وكان مواسير المية بتاعت الابار من الخشب يسموها الزمارة جزع السنطة العدل يشقه نصين ويكب الاتنين على بعض بعد حفرهم ويربطهم مع بعض بحاجة اسمها دوسرة عبارة عن خابور خشب حتى فى القرآن يقول لك ( ذات الواح ودسر 00) اللى هى بتربط الخشب ببعضه وطالما خشب السنط فى المية يعيش العمر كله 000

=انا قعدت مع بتوع الجريد قالوا لى على مقترحات عايز رايك فيها ؟

( مسالة الانتاج الجماعى بطريقة خط الانتاج )
حرفة فردية الست بتعمل الحاجة من الاول للاخر 00 لما تقول للواحد اشتغل نجار جريد والكرسى ياخد من 18 ساعة شغل يقول لك 
قالوا الانتاج الجماعى كل واحد يتولى خطوة 000
الاسم المحلى ( بنونس ) لتربية الكتاكيت 

= انا شفت د ه  فى المرج وانا رئيس حى المرج مشهورة باقفاص الجريد كحرفة بيئية كان نفس الحكاية  فيها التقسيم ناس تقطع وناس تخرم وناس تركب 0000هى موجودة بس انت ما تاخدش بالك منها  الست تخلى البنت هى اللى تسلخ الجريد وتانية تبيته فى المية يعنى فى تقسيمة بس عائلية
وكل ده يتوقف على التسويق لما يبقى مطلوب كميات كبيرة لازم يحصل فيها تخصص  العمل الجماعى فى الحرفة يفقدها روح اليدوية لان الشخص يبدع فيها لوحده لو واحد يخرط مش حتختلف الواحدة عن التانية الطابع الشخصى مش مطبوع   لذلك دى اهمية الصناعة اليدوية كل منتج مختلف عن التانى مش اصطمبات    انت لو جبت 50 شمسية زى دى مش حتلاقيهم زى بعض ابدا لايمكن تلا قيهم زى بعض حتى فى عيب الكنار كل شخص له بصمته على المنتج
= يعنى العمل الجماعى له سلبياته ؟
= اكيد
                                                       أجرى الحوار / عبدالوهاب حنفى 

                                                                ( مدينة موط - فى 20 يولية 2009 )                                                  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق